إذا كنت مازلت تبحث عن ذالك الشخص الفريد الذي سيغيرك حياتك فأنظر في المرأة

يحكى أن


تحطم الشاب من كثرة ماواجهته من مصاعب في الحصول على وظيفه 
فجميع الجهات ترد عليه بنفس الرد كيف تتقدم الى الوظيفه وانت لاتجيد القراءة حتى ,,
الشعور بالأسى أمر طبيعي ولكن الشاب لم ييأس
 فأخذ يفكر ويفكر عندما يرى الناس يزورون المكتبه
 ويقتنون الكتب الثمينه يشعر بالحزن على نفسه فكيف سيقراها ,,
أيقن الشاب أخيراً بأنه لن يستطيع الحصول على وظيفة وهو أمي !
بدأ يفكر شي فشيئاً فقال 
ان كنت قد فشلت في دراستي عندما كنت صغير
اً حينها كان عقلي صغيراً والآن كبرت وكبر عقلي
 فمالذي يمنعني من الالتحاق بالدراسة وأنا في السابعة عشر من عمري.. 
تقدم الشاب الى المدرسة الابتدائية طالباً الدراسه
 قال للمدير أنا لم أدرس قط وجئت لأتعلم القراءة والكتابه.
قاطعة المدير أتمزح , أنت أطول مني وعمرك ....
قاطعة الشاب نعم عمري 17 عاماً
 وأنا بحاجة للدراسة أكثر من الطلاب في الصف الأول في السابعة من عمرهم. 
رد المدير قائلاً: نعم نعم أرأيت الفرق بينك وبينهم ,, 10 سنوات
 لاشك أنك مجنون ونحن لانقبل المجانين.
رد عليه الشاب لست مجنوناً
 وإنما عقلي أصغر من عمري بـ10 سنوات 
 إذن عمري الفعلي سبع سنوات
 و أعتقد بأن عمري العقلي مناسب للدراسة
 فأنتم حتماً لاتقبلون طالب مجنوناً ,, 
سكت المدير في حيرة وأعجب بذكاء الشاب ووافق على الفو
ر على قبولة في الصف الأول الأبتدائي..
وهكذا التحق الشاب بالمرحله الابتدائيه وهو في السابعة عشر من عمره..
وكثيراً ما لاقى الأسئلة المحرجه من معلميه
 ومن زملائه في الصف ولكن هذا الأمر لم يعيق أكمال دراسته
 بل درس وتفوق وأصبح أفضل من زملاء صفه
 فأصبح يعطي الطلاب الدروس الخاصه بمقابل مادي بسيط ,,
إستطاع الطالب خلال سنوات المرحلة الإبتدائيه 
جمع مبلغ مادي كافً للحصول على دبلوم في أحد المعاهد المشهوره
 ولكن الشاب لم يتسرع بصرف ماأكتسبه 
فهو أدرك بأن الوصول للطريق يتطلب المشي خطوة تلوى الأخرى
 وان تخطي بعض الخطوات كفيلاً بإسقاطه ثم موته,,
أكمل الشاب دراسته المتوسطه نهاراً والعمل سائقاً لدى أحدى العوائل مساءً ..
شعر الشاب بالفرق بين حياته السابقه وحياته الحالية
 فأصبح يشعر بكيانه ودورة الفعال في مجتمعه ولازال طلاب الإبتدائيه 
يأخذون حصص التقويه من زميلهم فهم يعتبرونه معلم لا زميل دراسه ..
فسرعان ماتخرج الشاب من المدرسة الثانوية
 وهو ينتظرالحصول على قبول في أحد الجامعات
 هاهو الآن في الــ 28 
من العمر تقدم للدراسه وتم قبوله بعد اجتيازه لأختبارات القبول 
وتم التحاقه بالجامعه وهو يملك من المال أضعاف ماجمعه بعد انتهائة من المرحلة الابتدائية
 فضلاً عن رواتبه السابقه 
أصبح الشاب يملك باصاً للنقل ولديه عمال سائقون
 وأصبح لديه 25 راكب من طلاب جامعته وأغلبهم زملاء دراسه ,, 
لم يتفاجئ طلاب أو اساتذة الجامعة بوجود طالباً
 في الثامنة والعشرين من عمره بين طلاب الجامعة ,,
فيوجد من هم تأخرو دراسياً والتحقو وهم في عمره وأكبر 
 وبالأحرى فعمره ليس مكتوباً على جبينه ,,
ومرت الأيام وأصبح الطالب البليد أستاذا في جامعته 
 وله مشاريعه ومؤلفات لقصص النجاح 
بأسمه وأصبح أسمه اشهر من نار على علم..

عبرة
الفشل لمره أو لمرتين لايعني نهاية العالم
 فإذا فشلت مره , فأنك تستطيع أن تنجح ألف مره ..
*لاتدع من بيئتك معول يهدم طموحاتك وآمالك
 وأصنع من التحديات جسراً تصل به لأهدافك فمن يضحك عليك اليوم
 غداً يتمنى مصافحتك ..
*العمر لايعتبر عائق أمام وصولك لأهدافك والنجاح
 لم يخلق لفئة عمريه معينه والعمر إنما هو رقم في البطاقة المدنية ..
*لاتنتظر المساعدة من أحد فأنت تصنع نفسك بنفسك ..
لاتنتظر المساعدة فأنت تصنع نفسك
منقول
 فائدة وموعظة
لا يقاس العمر بطوله إنما بحجم وعمق التأثير الذي يتركه