الأسقف لا تحجب أصواتنا عن الله


جِدوا بالدعاء، فإنه من يكثر قرع الباب يوشك أن يفتح له


جاءت امرأة إلى العالم بقىّ بن مخلد, فقالت :إن ابني في الأسر ولا حيلة لي!! فلو أشرت إلى من يفديه فاننى والهة؟
قال: نعم فانصرفي ! حتى انظر في أمره ثم اطرق (وحرك شفتيه )ثم بعد مده جاءت المرأة بابنها؟!! 
فقال : كنت في يد ملك فبينا إنا في العمل سقط قيدي!! قال: فذكر اليوم والساعة فوافق وقت دعاء الشيخ ؟؟
قال: فصاح علىّ المرسم بنا ثم نظر وتحّير! ثم احضر الحداد وقيدني فلما فرغ ,ومشيت سقط القيد فبهتوا ودعوا رهبانهم فقالوا: إلك والدة ؟
قلت: نعم! 
قالوا: وافق دعاءها إجابة !! فزودوني وبعثوا بىّ (سيراعلام النبلاء للذهبي 13/ 290)

الأسقف لا تحجب أصواتنا عن الله