قلب الأم كعود المسك كلما احترق فاح شذاه

أصدقائي الأعزاء مرحبا بكم
مدونة gdbooks4u تتمنى لكم قراءة ممتعة


يقول الراوي كنت على شاطئ البحر فرأيت امرأة كبيرة في السن جالسة على ذلك الشاطئ
 تجاوزت الساعة 12مساءً فقربت منها مع أسرتي ونزلت من سيارتي ... 
أتيت عند هذه المرأة , فقلت لها : يا والدة من تنتظرين ؟
قالت : انتظر ابني ذهب وسيأتي بعد قليل ... 
يقول الراوي : شككت في أمر هذه المرأة ..
 وأصابني ريب في بقائها في هذا المكان .
الوقت متأخر ولا أظن أن أحد سيأتي بعد هذا الوقت ...


يقول : انتظرت ساعة كاملة ولم يأت أحد ... فأتيت لها مره أخرى 
فقالت : يا ولدي .. ولدي ذهب وسيأتي الآن .
يقول : فنظرت فإذا بورقه بجانب هذه المرأة .
فقلت : لو سمحت أريد أن اقرأ هذه الورقة .
قالت : إن هذه الورقة وضعها ابني وقال : أي واحد يأتي فأعطيه هذه الورقة.
يقول الراوي : قرأت هذه الورقة ... فماذا مكتوب فيها ؟
مكتوب فيها : ( إلى من يجد هذه المرأة الرجاء أن أخذها إلى دار العجزة ).

العيشُ ماضٍ فأكرمْ والديكَ به … والأُمُّ أولى بإِكرامٍ وإِحسانِ
وحسبُها الحملُ والإِرضاع تُدمِنه … أمران بالفضلِ نالا كلَّ إِنسانِ


شكرا لزيارتكم الكريمة
تعليقات فيسبوك
0 تعليقات بلــوجر

0 تعليق على موضوع "قلب الأم كعود المسك كلما احترق فاح شذاه"


الإبتساماتإخفاء