رَباهْ ؛ نَقِي أيَامنَا مَن الهَم ؛ وَ الضِيقْ ؛ وَ الحُزنْ ؛ وَ أفتَح لنَا ؛ أبُوابّ السَعادَه ؛ وَ الرَاحَة ؛ وَ الأمَل

الكاتب بتاريخ عدد التعليقات : 0

رَباهْ ؛ نَقِي أيَامنَا مَن الهَم ؛ وَ الضِيقْ ؛ وَ الحُزنْ ؛ وَ أفتَح لنَا ؛ أبُوابّ السَعادَه ؛ وَ الرَاحَة ؛ وَ الأمَل

قالت إمرأه : مات زوجي وأنا في الثلاثين من عمري ..
وعندي منه خمسة أطفال بنين وبنات ..

رَباهْ ؛ نَقِي أيَامنَا مَن الهَم ؛ وَ الضِيقْ ؛ وَ الحُزنْ ؛ وَ أفتَح لنَا ؛ أبُوابّ السَعادَه ؛ وَ الرَاحَة ؛ وَ الأمَل
فأظلمت الدنيا في عيني وبكيت حتى خفت علي بصري ..
وندبت حظي ، ويئست ، وطوقني الهم ..
فأبنائي صغار وليس لنا دخل يكفينا ..
وكنت أصرف باقتصاد من بقايا مال قليل تركه لنا أبونا ..
وبينما أنا في غرفتي فتحت المذياع على إذاعة القران الكريم ..
وإذا بشيخ يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
((من أكثر من الإستغفار جعل الله له من كل هم مخرجا ومن كل ضيقاً مخرجا)) ..
فأكثرت بعدها الإستغفار ، وأمرت أبنائي بذلك ..
وما مر بنا والله سته أشهر حتى جاء تخطيط مشروع على أملاك لنا قديمة !..
فعوضت فيها بملايين !
وصار ابني الأول على طلاب منطقته ..
وحفظ القران كاملاً ، وصار محل عناية الناس ورعايتهم !!
وامتلأ بيتنا خيراً وصرنا في عيشه هنيئه ..
وأصلح الله لي كل أبنائي وبناتي ..
وذهب عني الهم والحزن والغم وصرت أسعد أمرأه !


0 تعليق على موضوع " رَباهْ ؛ نَقِي أيَامنَا مَن الهَم ؛ وَ الضِيقْ ؛ وَ الحُزنْ ؛ وَ أفتَح لنَا ؛ أبُوابّ السَعادَه ؛ وَ الرَاحَة ؛ وَ الأمَل "


الإبتسامات إخفاء